الأحد، 28 يونيو 2026

(7) حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق/ - تشارلي تشابلن - 当我真正开始爱自己 / --查理.卓别林

 حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق
- تشارلي تشابلن (كتبها في عيد ميلاده السبعين)
ترجمة: إيمان سعيد

...

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
عرفتُ أخيرًا أن عذابات الألم والمشاعر كلها 
كانت تنبهني: إذا أردت أن تحيا فلا تكن على النقيض من نواياك
واليوم فهمت، هذا ما يُدعى "الحقيقة".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
فطنتُ أخيرًا، لكم من غير الأدب أن أفرض رغباتي على الآخرين،
رُغم علمي بعدم نضوج الفرصة بعد، 
وأن ذلك الشخص لم يتهيأ بعد،
حتى وإن كان ذلك الشخص هو أنا ذاتي،
واليوم تبينت، هذا ما يُدعى "الاحترام".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
لم أعد أشتهي حياةً مختلفة،
عرفتُ أن كل ما حدث بمقربة مني كان يدعوني إلى النمو،
والآن، أسمي هذا "نضجًا".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
أدركتُ أخيرًا، لطالما كنتُ في الحقيقة بالوقت المناسب،
والمكان المناسب، 
أن كل ما حدث كان صحيحًا ملائمًا.
 لأجل هذا حظيت بالهدوء.
واليوم فهمت، هذا ما يدعى "الثقة بالنفس".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
لم أعد أضحي بوقت فراغي،
لم أعد أخطط لغدٍ عظيم.
أقوم اليوم بأمور مثيرة للشغف مُفرحة،
أفعل ما أعشق، ما يجعلني سعيدًا،
وفقًا لطريقتي، وعلى إيقاعي.
واليوم بصُرت، هذا ما يُدعى "البساطة". 

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
بدأتُ في الابتعاد عن كل ما هو غير صحي.
بغض النظر عما إذا كان طعامًا أو شرابًا أو أشخاصًا، أشياءً أو بيئات،
انعزلتُ عن كل ما يُبعدني عن حقيقتي.
سبق وأن أطلقت على ذلك "الأنانية الصحية"،
لكن اليوم اتضح لي، هذا هو "حب الذات".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
فلا مزيد من الرغبة الدائمة في أن أكون على حق ولا أرتكب خطأً.
اليوم فهمت، هذا يدعى "التواضع".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
توقفتُ عن الانغماس في الماضي،
والقلق من المستقبل،
أحيا الحاضر الحادث الآن بكل ما فيه فحسب،
اليوم، في هذه اللحظة، وعلى هذه الأرض، أعيش يومًا بيومه. 
هذا ما يُدعى "الاكتفاء".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
فطنت، لقد جعلني التمعن في التفكير متحوجًا عليلا،
لكن وحالما أثرتُ قوتي الروحية،
استحالت الحكمة رفيقًا مهمًّا،
أطلقت على هذا النوع من الاتحاد، "حكمة القلب".

لم نعد في حاجة بعد الآن إلى الخوف من الاختلاف أو التعارض أو الوقوع في مشكلات مع الآخرين،
هذا لأنه حتى النجوم تصطدم ببعضها من وقتٍ إلى آخر،
فيتكون عالمٌ جديد، 
اليوم تراءت لي، إنها "الحياة"!

...
رابط القصيدة:
https://share.google/YwBhnirRTQmN30a44
...




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق