(9)
这可能是世界上最好的5个”医生“
لربما
هؤلاء هم أفضل 5 "أطباء" في العالم
伊曼.赛义德 译
ترجمة: إيمان سعيد
اعتنِ بنفسك جيدًا
كُن إنسانًا غنيَّ الروح والبدن
1. تعرَّض للشمس قليلًا
لا غنى لنمو جميع المخلوقات عن الشمس، والإنسان أيضًا كذلك. افتح الستائر في الصباح الباكر، ودع أشعة الشمس تسقط على كتفيك، فلا يمكنها تعزيز تخليق الفيتامينات داخل الجسم فحسب، بل يمكنها أيضًا إرسال إشارة "إعادة تشغيل" إلى الدماغ.
حينما تكون معنوياتك منخفضة، لا بأس بأن تذهب وتتعرض للشمس قليلًا، ستكتشف أن تلك المنغصات التي تؤرقك، والحسرة العالقة في نفسك، والهموم التي تضعك في عناء مستمر، وكأنها جميعًا لم تعد بتلك الأهمية التي كانت عليها. خذ حمامَ شمسٍ دافئ، وحاول أن تفسر الحياة وتقرأها من منظور أكثر إشراقًا، وحتَّى لو واجهت إحباطًا مؤقتًا، ومازلت تختار أن تنظر إلى ذلك الجانب الجيد، سرعان ما سيغدو مِزاجك مُشرقًا بطبيعة الحال.
***
2. نم مبكرًا واستيقظ مبكرًا
متابعة المسلسلات، لعب ألعاب الفيديو، تصفح الهاتف المحمول... أصبح السهر ليلًا عادة عند بعض الناس، غير أنهم يجهلون أن كل مرة نسهر فيها ليلًا تستنزف صحتنا.
إن النوم جيدًا لهو الاستثمار الأعلى قيمة مقابل التكلفة، وما يفوز به الإنسان الذي ينام مبكرًا ويستيقظ مبكرًا ليس تلك الساعات القليلة، وإنما اليقظة في اليوم التالي، وكذلك الطاقة الثابتة والمستمرة التي تدفعه إلى المُضي قُدُمًا. النوم أيضًا "مُلطِّف" للحياة. "لنتحدث في ذلك بعدما آخذ قسطًا من النوم."، في بعض الأحيان تكون هذه الجُملة نوعًا من الحكمة الحياتية. غالبًا ما يزول القلق تدريجيًا خلال النوم العميق، وسرعان ما يكون في مقدورك أيضًا استعادة إيقاعك الهادئ بسرعة أكبر.
***
3. واظب على ممارسة الرياضة
حينما تشعر أن ثمة جبال من الضغوط تثقل كاهلك، اذهب للجري والتعرُّق قليلًا؛ فممارسة الرياضة لا تجلب السعادة فحسب، بل هي قادرة كذلك على جعلك تستعيد الشعور بالسيطرة على الحياة من خلال بذل الجهد وتصبب العرق.
هذا لأن كُل خطوة تجريها، وكل كُرة تسجِّلها، وكل حركة تتعلمها، جميعها ردود فعل إيجابية حقيقية وملموسة. ما دُمتَ تتحرك، فلابد أن تجني ثمارًا، وما دُمتَ مستعدًا للمثابرة، فلابد أن تُحرز تقدمًا. كُل قطرة عرق تصببت منك تخبرك: بإمكاني فعل ذلك. هذا النوع من ردود الفعل الإيجابية سيعزز ثقتك بنفسك، وسترفع من قدرتك على التنفيذ شيئًا فشيئًا.
***
4. كُل جيدًا
لعل هذا هو نمط الحياة اليومية لدى بعض الناس: يكونون مشغولين كثيرًا في العمل، فيلتهمون بضع لقيمات بلا اكتراثٍ، أو يفرطون في شُرب الشاي بالحليب لتخفيف التوتر من شدَّة الضغوط... في الحقيقة، كلما ازداد انشغالك، وجب عليك الاعتناء بصحتك أكثر، والحرص على الاهتمام بالوجبات الثلاث اليومية.
تزود بكمية كافية من البروتينات، وتناول الكثير من الفاكهة والخضراوات، وقلِّل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكريات، وحينما تتناول طعامك لا تلتهمه بنهم، وأكثِر من مضغه قليلًا... بذلك يصبح امتصاص الجسم للعناصر الغذائية أكثر شمولًا، كما ستتحسن حالتك النفسية ككل بصورة أفضل. إن الأكل الجيد إجلال وتوقير للحياة، كما أنه القوة والثقة الأساسيتان اللتان تُمكناك من الحفاظ على أفضل حالاتك.
***
5. أحِب نفسك وأسعدها
الاعتياد على لوم الذات عند مواجهة أمرٍ ما، تقديم التنازلات إرضاءً للآخرين، إرهاق النفس في السعي نحو الكمال بإفراط... في كثير من الأحيان تستنزف تلك الصراعات الداخلية أجسادنا دون أن نشعر.
يقول المثل: "سعة الصدر تبعد المرض". وتعلُّم إسعاد الذات هو إحدى أكثر الطرق فاعلية لشفاء النفس والجسد. إسعاد الذات هو السماح لها بأن يكون فيها نواقص، والكف عن قياس نفسك بمسطرة الكمال، هو أن تقول لنفسك حينما لا تسير الأمور على النحو المطلوب: "لا بأس، سيكون الأمر أفضل في المرة القادمة". إسعاد الذات أيضًا هو ارتقاء بالنفس، فبادِر إلى تنمية بعض الهوايات التي تتطلب بذل المزيد من الوقت والطاقة لتحويل الأفكار التي في ذهنك إلى "مخرجات" تقدمها إلى العالم الواقعي، وبذلك تبلغ سعادة تدوم طويلًا.
حينما تبدأ في الاهتمام حقًا بمشاعرك، وتأخذ جُملة "اعتنِ بنفسك" على محمل الجد، ستكتشف أن العالم أصبح كذلك أكثر لُطفا.
***
رابط المقال الأصلي:

