الخميس، 17 سبتمبر 2026

(9) لربما هؤلاء هم أفضل 5 "أطباء" في العالم - 这可能是世界上最好的5个“医生”

 

9

这可能是世界上最好的5个”医生“

لربما هؤلاء هم أفضل 5 "أطباء" في العالم

伊曼.赛义德 译

ترجمة: إيمان سعيد


 

اعتنِ بنفسك جيدًا

كُن إنسانًا غنيَّ الروح والبدن

 

 

1.    تعرَّض للشمس قليلًا

 

لا غنى لنمو جميع المخلوقات عن الشمس، والإنسان أيضًا كذلك. افتح الستائر في الصباح الباكر، ودع أشعة الشمس تسقط على كتفيك، فلا يمكنها تعزيز تخليق الفيتامينات داخل الجسم فحسب، بل يمكنها أيضًا إرسال إشارة "إعادة تشغيل" إلى الدماغ. 

حينما تكون معنوياتك منخفضة، لا بأس بأن تذهب وتتعرض للشمس قليلًا، ستكتشف أن تلك المنغصات التي تؤرقك، والحسرة العالقة في نفسك، والهموم التي تضعك في عناء مستمر، وكأنها جميعًا لم تعد بتلك الأهمية التي كانت عليها. خذ حمامَ شمسٍ دافئ، وحاول أن تفسر الحياة وتقرأها من منظور أكثر إشراقًا، وحتَّى لو واجهت إحباطًا مؤقتًا، ومازلت تختار أن تنظر إلى ذلك الجانب الجيد، سرعان ما سيغدو مِزاجك مُشرقًا بطبيعة الحال.

 

***


2. نم مبكرًا واستيقظ مبكرًا

 

متابعة المسلسلات، لعب ألعاب الفيديو، تصفح الهاتف المحمول... أصبح السهر ليلًا عادة عند بعض الناس، غير أنهم يجهلون أن كل مرة نسهر فيها ليلًا تستنزف صحتنا. 

إن النوم جيدًا لهو الاستثمار الأعلى قيمة مقابل التكلفة، وما يفوز به الإنسان الذي ينام مبكرًا ويستيقظ مبكرًا ليس تلك الساعات القليلة، وإنما اليقظة في اليوم التالي، وكذلك الطاقة الثابتة والمستمرة التي تدفعه إلى المُضي قُدُمًا. النوم أيضًا "مُلطِّف" للحياة. "لنتحدث في ذلك بعدما آخذ قسطًا من النوم."، في بعض الأحيان تكون هذه الجُملة نوعًا من الحكمة الحياتية. غالبًا ما يزول القلق تدريجيًا خلال النوم العميق، وسرعان ما يكون في مقدورك أيضًا استعادة إيقاعك الهادئ بسرعة أكبر.


*** 


3. واظب على ممارسة الرياضة

 

حينما تشعر أن ثمة جبال من الضغوط تثقل كاهلك، اذهب للجري والتعرُّق قليلًا؛ فممارسة الرياضة لا تجلب السعادة فحسب، بل هي قادرة كذلك على جعلك تستعيد الشعور بالسيطرة على الحياة من خلال بذل الجهد وتصبب العرق. 

هذا لأن كُل خطوة تجريها، وكل كُرة تسجِّلها، وكل حركة تتعلمها، جميعها ردود فعل إيجابية حقيقية وملموسة. ما دُمتَ تتحرك، فلابد أن تجني ثمارًا، وما دُمتَ مستعدًا للمثابرة، فلابد أن تُحرز تقدمًا. كُل قطرة عرق تصببت منك تخبرك: بإمكاني فعل ذلك. هذا النوع من ردود الفعل الإيجابية سيعزز ثقتك بنفسك، وسترفع من قدرتك على التنفيذ شيئًا فشيئًا.

 

***


4. كُل جيدًا

 

لعل هذا هو نمط الحياة اليومية لدى بعض الناس: يكونون مشغولين كثيرًا في العمل، فيلتهمون بضع لقيمات بلا اكتراثٍ، أو يفرطون في شُرب الشاي بالحليب لتخفيف التوتر من شدَّة الضغوط... في الحقيقة، كلما ازداد انشغالك، وجب عليك الاعتناء بصحتك أكثر، والحرص على الاهتمام بالوجبات الثلاث اليومية. 

تزود بكمية كافية من البروتينات، وتناول الكثير من الفاكهة والخضراوات، وقلِّل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكريات، وحينما تتناول طعامك لا تلتهمه بنهم، وأكثِر من مضغه قليلًا... بذلك يصبح امتصاص الجسم للعناصر الغذائية أكثر شمولًا،  كما ستتحسن حالتك النفسية ككل بصورة أفضل. إن الأكل الجيد إجلال وتوقير للحياة، كما أنه القوة والثقة الأساسيتان اللتان تُمكناك من الحفاظ على أفضل حالاتك.

 

***


5. أحِب نفسك وأسعدها

 

الاعتياد على لوم الذات عند مواجهة أمرٍ ما، تقديم التنازلات إرضاءً للآخرين، إرهاق النفس في السعي نحو الكمال بإفراط... في كثير من الأحيان تستنزف تلك الصراعات الداخلية أجسادنا دون أن نشعر. 

يقول المثل: "سعة الصدر تبعد المرض". وتعلُّم إسعاد الذات هو إحدى أكثر الطرق فاعلية لشفاء النفس والجسد. إسعاد الذات هو السماح لها بأن يكون فيها نواقص، والكف عن قياس نفسك بمسطرة الكمال، هو أن تقول لنفسك حينما لا تسير الأمور على النحو المطلوب: "لا بأس، سيكون الأمر أفضل في المرة القادمة". إسعاد الذات أيضًا هو ارتقاء بالنفس، فبادِر إلى تنمية بعض الهوايات التي تتطلب بذل المزيد من الوقت والطاقة لتحويل الأفكار التي في ذهنك إلى "مخرجات" تقدمها إلى العالم الواقعي، وبذلك تبلغ سعادة تدوم طويلًا. 

حينما تبدأ في الاهتمام حقًا بمشاعرك، وتأخذ جُملة "اعتنِ بنفسك" على محمل الجد، ستكتشف أن العالم أصبح كذلك أكثر لُطفا.




 

***

رابط المقال الأصلي:

https://www.peopleapp.com/column/30053052200-500007674857

الأحد، 28 يونيو 2026

(8) كثيرٌ من الأشياء لا تستدعي الانتظار - 很多事情,不要等

 

很多事情,不要等

كثيرٌ من الأشياء لا تستدعي الانتظار

伊曼.赛义德 译

ترجمة: إيمان سعيد

***

يقول البعض: إن أكثر ما يُثير الندم في الحياة لم يكن على الإطلاق أنني "لا أستطيع"، بل "كان بإمكاني أن أفعل". لننتظر حتى يتسنى لنا الوقت، لننتظر المرة القادمة، لننتظر لاحقًا، نعتقد دائمًا أن العمر طويلٌ أمامنا، ولكنَّ الزمن لا ينتظر أحدًا، وهكذا تضيع الكثير من الفرص، وتفوتنا الكثير من العلاقات المُقدَّرة. إن أفضل لحظات الحياة ليست في المستقبل، بل في الحاضر، وكثيرٌ من الأشياء حقًا لا تستدعي الانتظار.

***

لا تنتظر معتقِدًا أن العمرَ طويلٌ أمامك

فتُدرِك متأخِرًا قيمة مرافقة العائلة


في شبابنا ننشغل في البلوغ، في ملاحقة أحلامنا، في الانطلاق بعيدًا، دائمًا ما نظن أن عائلاتنا ستظل موجودة. "حينما يتسنى لِيَ الوقت سأعود إلى البيت" "حنيما أفرغ من انشغالاتي هذه الفترة سنتناول الطعام معًا على مهل"، يملؤنا اليقين بأن الأيام لا تزال أمامنا طويلة، ونشعر بأن الناس الذين يُهمنا أمرهم سيبقون دائمًا في أماكنهم، وأن ثمة فُرصة دائمًا لإتمام الأمور التي نرغب في فعلها. لكن الواقع غالبًا ما يكون أنك بعدما تتفرغ أخيرًا، تجد صحة والديك لم تعد على ما يُرام.

لا تقوم المرافقة على وهم طول الأيام المُقبلة، بل على دوام المودة. وجبة ساخنة، مكالمة، رد يتسم بالصبر، قد تبدو أمورًا صغيرة وعادية، ولكنها أثمن صور الدفء.

لا تنتظر حتى يغزو الشيب شعر والديك، وعندها فقط تتذكر بأنك لم تبذل جُهدك في برِّهما. لا تستفِق فجأةً بعدما يصبح الندم أمرًا واقعًا. العلاقات الأسرية لا تحتمل التأجيل، وأفضل وقت لمرافقتهم هو الآن.

***

لا تنتظر الظروف المثالية

وعندئذٍ فقط تبدأ في الاجتهاد


بعض الناس يحُّبون الانتظار بشدَّة، ينتظرون حتَّى يستعدون بشكلٍ كامل، ينتظرون حتَّى يكونون في أفضل حالاتهم... دائمًا ما يشعرون أن الانتظار قليلًا سيجعل كل شيء مضمونًا أكثر، وسيجعل احتمالات النجاح أعلى. ولكنَّهم ينتظرون وينتظرون، فيُبددون شغفهم، ويضيعون الفرص، وفي النهاية لا يحققون شيئًا.

ليس في هذا العالم ثمة بداية مثالية على الإطلاق، فكل ما يبدو مناسبًا تمامًا يُصقل تدريجيًا من خلال العمل. ما من حاجة إلى الحيرة، ما من حاجة إلى القلق، وما من حاجة إلى انتظار الظروف المثالية، فالتحرُّك في حد ذاته هو الجواب. وعليك أن تعرف أن أكثر ما يُثير الندم ليس أبدًا أن تجتهد ثم لا تنجح، ولكن ألَّا تتحلى بالشجاعة للانطلاق من الأساس.

إن من يقضون حياتهم في "الانتظار" لن يحصدوا في نهاية المطاف سوى الحسرة على الفرص التي أفلتوها من بين أيديهم. أما المجتهدون، فحتى لو لم يتمكنوا من الوصول إلى النهاية المنشودة، سيتحول ذلك العرق الذي تصبب منهم إلى زادٍ يساعدهم على النُمو، ويمنح أيامهم القادمة مزيدًا من الثقة.

***

أفضل لحظة دائمًا...

هي الحاضر


الحاضر هو ما يُمكننا اغتنامه بصدق. لسنا في حاجة إلى انتظار "لحظة أفضل"، فالحاضر هو الأصدق، هو الأثمن.

في مقدورك الآن أن تتصل بوالديك، تستمع قليلًا إلى ثرثرتهم. في مقدورك الآن أن تأخذ كتابًا، وتغوص في عالم الكلمات بداخله.  في مقدورك الآن أن تقول "شكرًا" لشخصٍ تُريد أن تشكره، وتُعبِّر عن امتنانك الداخلي.

الحياة لا تمنح الفرصة للبدء من جديد، وكُل لحظة نعيشها الآن هي منحة فريدة في هذه الحياة. لا تجعل "الانتظار" يسرق منك جمال حاضرك، ولا تجعل نفسك المستقبلية تتحسر على الأوقات التي كان ينبغي لك أن تُقدِّرها في هذه اللحظة. فقط حينما لا نُضيِّع الوقت، ولا نُضيِّع اللقاءات، ولا نُضيِّع أنفسنا، يُمكننا أن نجعل الحياة أقل ندمًا، وأكثر رضا.

 

رابط المقال الأصلي:

https://www.peopleapp.com/column/30052505485-500007568963

 

 


(7) حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق/ - تشارلي تشابلن - 当我真正开始爱自己 / --查理.卓别林

 حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق
- تشارلي تشابلن (كتبها في عيد ميلاده السبعين)
ترجمة: إيمان سعيد

...

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
عرفتُ أخيرًا أن عذابات الألم والمشاعر كلها 
كانت تنبهني: إذا أردت أن تحيا فلا تكن على النقيض من نواياك
واليوم فهمت، هذا ما يُدعى "الحقيقة".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
فطنتُ أخيرًا، لكم من غير الأدب أن أفرض رغباتي على الآخرين،
رُغم علمي بعدم نضوج الفرصة بعد، 
وأن ذلك الشخص لم يتهيأ بعد،
حتى وإن كان ذلك الشخص هو أنا ذاتي،
واليوم تبينت، هذا ما يُدعى "الاحترام".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
لم أعد أشتهي حياةً مختلفة،
عرفتُ أن كل ما حدث بمقربة مني كان يدعوني إلى النمو،
والآن، أسمي هذا "نضجًا".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
أدركتُ أخيرًا، لطالما كنتُ في الحقيقة بالوقت المناسب،
والمكان المناسب، 
أن كل ما حدث كان صحيحًا ملائمًا.
 لأجل هذا حظيت بالهدوء.
واليوم فهمت، هذا ما يدعى "الثقة بالنفس".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
لم أعد أضحي بوقت فراغي،
لم أعد أخطط لغدٍ عظيم.
أقوم اليوم بأمور مثيرة للشغف مُفرحة،
أفعل ما أعشق، ما يجعلني سعيدًا،
وفقًا لطريقتي، وعلى إيقاعي.
واليوم بصُرت، هذا ما يُدعى "البساطة". 

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
بدأتُ في الابتعاد عن كل ما هو غير صحي.
بغض النظر عما إذا كان طعامًا أو شرابًا أو أشخاصًا، أشياءً أو بيئات،
انعزلتُ عن كل ما يُبعدني عن حقيقتي.
سبق وأن أطلقت على ذلك "الأنانية الصحية"،
لكن اليوم اتضح لي، هذا هو "حب الذات".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
فلا مزيد من الرغبة الدائمة في أن أكون على حق ولا أرتكب خطأً.
اليوم فهمت، هذا يدعى "التواضع".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
توقفتُ عن الانغماس في الماضي،
والقلق من المستقبل،
أحيا الحاضر الحادث الآن بكل ما فيه فحسب،
اليوم، في هذه اللحظة، وعلى هذه الأرض، أعيش يومًا بيومه. 
هذا ما يُدعى "الاكتفاء".

حينما شرعتُ في حُب نفسي بحق،
فطنت، لقد جعلني التمعن في التفكير متحوجًا عليلا،
لكن وحالما أثرتُ قوتي الروحية،
استحالت الحكمة رفيقًا مهمًّا،
أطلقت على هذا النوع من الاتحاد، "حكمة القلب".

لم نعد في حاجة بعد الآن إلى الخوف من الاختلاف أو التعارض أو الوقوع في مشكلات مع الآخرين،
هذا لأنه حتى النجوم تصطدم ببعضها من وقتٍ إلى آخر،
فيتكون عالمٌ جديد، 
اليوم تراءت لي، إنها "الحياة"!

...
رابط القصيدة:
https://share.google/YwBhnirRTQmN30a44
...




(6): لا تفكر كثيرًا ... لا تنم متأخرًا - 别想太多,别睡太晚

 لا تُفكر كثيرًا... لا تنم متأخرًا
别想太多,别睡太晚
ترجمة: إيمان سعيد
伊曼.赛义德 译
***

يتوقف حُسن الحياة من سوءها في كثير من الأحيان على حالتنا النفسية نحن.
جهودك كلها لن تضيع، لطالما كنتَ على استعداد للانتظار بصبرٍ، فمن المؤكد سيظهر لك جمال الحياة في وقت لم تكن تتوقعه.
***

الحياة: لا تطلب أن تسير كل الأمور وفق إرادتك، ادعُ ألا تندم على شيء فحسب


أيٌّ منا سارت حياته كلها وفق إرادته؟ نحن لا نتمنى سوى أن نكون راضين عن أمور حياتنا فحسب، فلو أردت أن تسير جميع الأمور مثلما تريد، ستعيش حياتك تعيسًا متعبًا.
لماذا لا تأخذ زمام المبادرة لتضبط من حالك وتتصالح مع حياتك؟!
حينما تصحح عقليتك ستكتشف أن أهم شيء في الحياة ليس الحظ، وإنما قدرتك على تدليل نفسك وإسعادها.
فسواء كانت الأمور كبيرة أم صغيرة ما عليك سوى تجاوزها، وسواء كانت جيدة أم سيئة فهوِّن عليك.
وبغض النظر عن كم الانتكاسات التي وقعت فيها، فلطالما تواجه كل شيء بابتسامة، ستستطيع أشعة الشمس في نهاية الأمر أن تبدد الضباب، وستجعل حياتك أكثر روعة.
***

المشاعر: لا تطلب حميمية مطلقة، تمنّى وجود درجة من التفاهم فحسب


كل شيء في الحياة له حدود، وينطبق هذا أيضًا على المشاعر بين الناس.
ففي التعامل مع الناس ثمة حد نهائي لا يمكن تجاوزه، وهذا الحد قد لا يكون واضحًا بين اثنين، ولكنه مع ذلك يكون مؤكدًا.
هذا الحد هو المسافة المناسبة التي ينبغي على كل اثنين الحفاظ عليها عند التعامل مع بعضهما؛ يشبه الأمر تمامًا قنفذين يريدان الإبقاء على الدفء بينهما، فلا يمكن أن يبتعدان كثيرًا، ولكن لا يمكن أيضًا أن يقتربان كثيرًا، وإلا سيخُزان بعضهما بالأشواك.
حافظ على مسافة مناسبة بينك وبين الناس ولا تتجاوز حدود الصواب؛ فالسبيل الوحيد لدوام العلاقات دونما إنهاكها هو التحكم جيدًا في الحدود التي نضعها بيننا وبين الآخرين، وألا يكون التعامل بيننا مثيرًا للتعب.
لا يعتمد استمرار أي مشاعر حتى النهاية كُليًّا على التضحيات التي يقدمها المرء، ولكن على القواسم المشتركة والشعور بالانجذاب للآخر.
ارفع من قيمتك جيدًا وقدِّم الحب بحدود ومسافة آمنة.
***

العائلة: لا تطلب الثراء والجاه، تمنّى فقط السلام والطمأنينة


البيت هو أساس حياة المرء والوجهة التي يعود إليها دائمًا في النهاية، ولا يمكن أن يملك إنسان كثير الشكوى من عائلته شعورًا بالسعادة.
ثمة مقولة جميلة تقول: ليست السعادة في مدى كِبَر المنزل، ولكن في مدى روعة أصوات الضحك بداخله.
ما علينا فعله هو تقدير الأشخاص من حولنا في الوقت المناسب، والمضي قدمًا في الطريق الممهد من تحت أقدامنا.
فأجمل ما يمكن أن تراه هو الابتسامة المرسومة على وجوه أهل بيتك.
ليس بالضرورة أن تملك كل شيء، بل يكفي أن تكون لديك عائلة متماسكة، منسجمة، سعيدة، وهذا هو الحظ الأكبر من السعادة في الحياة.
***

نفسك: لا تبحث عن المثالية والبُعد عن الندم، فقط تمنّى أن تنعم بنوم هادئ

 
نطمح جميعًا لأن نصير أشخاصًا أفضل، ولكن الواقع يقول إنه ليس ثمة من تكون حياته مثالية.
في طريقنا نحو النضج، غالبًا ما نرتكب بعض الأخطاء، ويتبقى لدينا بعضٌ من الشعور بالندم.
علينا أن نتعلم كيفية التغاضي عن الأمور التي حدثت بالفعل ولا يمكن تغييرها.
أن نمسح من ذاكرتنا كل شيء قبل أن نذهب إلى الفراش، وننسى جميع أحزاننا، ونركز حينها فقط على راحة أبداننا.
لندع كل ما حدث بالأمس يذهب مع الأحلام، وعندما تشرق شمس الصباح، سيكون لديك غدٌ جديدٌ بالكامل، ينتظر لأن تخط فيه ما تريد.
إن ضبط النفس لدى البالغين يكمن في القدرة على العيش جيدًا في النهار، والنوم جيدًا في الليل. 
اعتنِ بنفسك جيدًا، وحينها فقط يمكنك النجاة من تقلبات الحياة، ومصادفة النسخة الهادئة والشجاعة من نفسك.
الحياة عبارة عن رحلة، والجمال والقبح كلاهما من مناظرها.
فينبغي علينا الاجتهاد فيها، لكن دون أن ننسى نصيبنا من السعادة.
يا ليتنا نستطيع أن نذكر أنفسنا دائمًا بأن التفاؤل والحب هما أفضل علاجٍ لنا في الحياة.
لا تُكثر من التفكير، ولا تتعمق في الحُب، ولا تتأخر في النوم.
تمسك جيدًا بما تمتلك الآن فحسب، ومن ثمَّ استكمل الركض نحو الأمام لاستقبال ما هو جديد من الجمال.
***

الرابط الأصلي للمقال لقراءته مسموعًا:

(5): الحياة طويلة جدًّا: لا تهلع .. لا تُحبط - 人生很长,莫慌张,莫失望

 الحياة طويلة جدًّا: لا تهلع .. لا تُحبط
人生很长,莫慌张,莫失望
ترجمة: إيمان سعيد
伊曼.赛义德 译
***

الحياة عبارة عن كوبٍ من الماء المغلي، إذا ما أضفت إليه السُكَّر فسوف يكون حُلوًا، وإذا ما أضفت إليه المِلح فسوف يكون مالحًا. فالحياة بحلوها ومرها في الأصل تتوقف علينا نحن.
لذا علينا أن نحتوي أنفسنا ونصبر عليها أكثر قليلًا.
الحياة مثلها مثل التيار، يرتفع حينًا ويهبط حينًا؛ وبغض النظر عمّا تُلاقي من تقلباتٍ فيها، ينبغي عليك أن تتعامل مع الأمور بروية، ولا تهلع مما ستواجه.
ثمة جملة تقول: إذا فرحت فلا تغتر، وإذا حزنت فلا تهلع.
لكل إنسان في هذا العالم توقيته الخاص، يبدو لك البعض وكأنه يتقدمك، ويبدو لك البعض وكأنه متأخرٌ عنك.
والحياة هي انتظار التوقيت الصحيح لكل شيء، لذا خذ الأمور ببساطة، لستَ متأخرًا، ولستَ متقدمًا، كل شيء يرتبه لك القدر يكون في توقيته المناسب بالضبط.
الحياة رحلة نضج لا نهائي، فحينما تعصف بنا تقلبات الحياة تعلمنا المثابرة، وحينما نسير في طرق متعرجة نكتسب الهدوء.
ولا تظل حياة المرء سيئة دائمًا أيضًا، فما ضاقت إلا وفُرجَت، وسيعود إليك ما فقدت ولو بعد حين. 
فقط أولئك الذين مروا بتجارب حياتية وتراكمت مع الوقت لديهم الخبرات تتسع آفاقهم ويكتسبون المثابرة.
فالإنسان الناضج هو الذي يغتنم هبات الدهر ويكتسب منه الخبرات، لأن الزمن لا صوت له، ولكنه يعطيك جميع الإجابات.
لا داعي لأن تعيش في ذعر وهلع، وإياك والتجهم والعبوس، كل ما تُريده في طريقه إليك وستناله عاجلًا أم آجلًا، وسيكون نواله بمثابة شفاء لك بعد انتظار دام طويلًا. 
تكمن روعة الحياة في أننا نجهل كثيرًا مما سيحدث فيها.
فأنت لا تعرف من سيظهر في حياتك ولا تعرف بما قد تتفاجأ بعد ثانية من الآن، ولكن ثمة شيءٌ واحدٌ مؤكد؛ ألا وهو أن الحياة رائعة جديرة بالعيش لما فيها من تجارب.  
في حياة كل إنسان عادةً طريق لا تطاله الشمس، أهم شيء حينها ألا تتشاءم وتفقد الأمل، بل اجعل من أحلامك واجتهادك حافزًا لك يدفعك نحو وجهة أقرب للسعادة بدلًا من هذا الطريق.
يقول أحدهم إن الحياة دائمًا ما تصيبنا بالكثير من الجراح، لكن هذه الجراح ستكون فيما بعد حتمًا مواطن قوانا. 
كل شيء في الحياة تحفه الشقوق، ولطالما كنتَ من أولئك الذين يطاردون الضوء داخل تلك الشقوق بشجاعةً وهمّة، فسوف تشرق حياتك في نهاية الأمر.
ليس هناك من يستطيع العودة بالزمن إلى الوراء ليبدأ من جديد، ولكن لكل إنسان القدرة على البدء من اليوم وخلق نهاية جديدة.
الحكماء هم من يفهمون أن لكل إنسان طريقه الخاص في الحياة، فيقدِّرون اللقاءات، ويودعون الأشياء بهدوء، ويحافظون على النور بداخل قلوبهم.
لا تشتاق إلى ما مضى، لا تقيد نفسك بمن ذهبوا، لا تندم على ما لم تفعل، ولا ينتابك الحنين تجاه ما لم تستطع أن تبقي عليه.
تعلم التخلي، وافهم كيف تكون خاليَ البال، ثابر نحو الأمام، ولا تعيقك الذكريات الواهمة، فقط اجتهد من أجل الحاضر الواضح الذي تعيشه.
في كثير من الأحيان نعجز عن التخلي، والحقيقة أننا من بذلنا الإخلاص والجُهد بلا مقابل.
ومع ذلك فلا يتعلق المقابل الحقيقي بالنجاح والفشل أو المكسب والخسارة، ولكن النضج والتغير الذي يحدث في حياتنا.
على الأذكياء أن يتذكروا ما ينبغي تذكره، وينسوا ما ينبغي نسيانه، وليغيروا ما باستطاعتهم تغييره، ويتقبلوا ما ليس باستطاعتهم تغييره.
لا تقلق بشأن ما مضى، وأقبِل مبتسمًا على ما بقي من حياتك فحسب، امسح الماضي من ذاكراتك، وابقِ أو ارحل كما شئت، لا تحِنّ إلى ما فات، ولا تخشَ ما هو آت.
من اليوم وصاعدًا، كن مرحًا وعِش حياتًا صحيَّة، كن إيجابيًا لطيفًا، متفائلًا طموحًا، لا تحسب ما حصلت عليه مقارنةً بما فقدته، وكن شخصًا سعيدًا بسيطًا، يجتهد ليقوم بكل شيء على ما يرام، ويعيش يومه في أحسن حال. 

***
رابط المقال الأصلي لقراءته مسموعًا: 
https://h.xinhuaxmt.com/vh512/share/11438875?d=134b0b9


(4) ستفهم الكثير بعد قراءة تلك الجُملات الثلاث - 读完这三句话,你会明白很多

 ستفهم الكثير بعد قراءة تلك الجُملات الثلاث
读完这三句话,你会明白很多
ترجمة: إيمان سعيد
伊曼.赛义德 译
***


عن الحياة
كل شيء ممكن بالمثابرة والاجتهاد


يُطلق مفهوم الحياة على ما نجنيه من خبراتٍ تسبب لنا النضج، فحياة المرء لا تكون متكاملة إلا حينما يذوق فيها من الأمور حُلوَها ومُرَّها.
كُل إنسان سيتعرض في حياته، سواء كثيرًا أم قليلًا، عاجلًا أم آجلًا، لبعض الأوقات الصعبة، أو تلك التي ينتابه فيها التشتت، لكن عليك أن تعرف: كل الصعوبات ستمر، لا تشتكِ، لا تستسلم، واجه كل شيء بإيجابية إلى أن تستبشر الخير.
يقول أحدهم: "دائمًا ما تصيبنا الحياة بالكثير من الجروح، ولكن تلك الجروح التي أصابتنا يومًا ستصبح فيما بعد مواطن قوتنا."
من فضلك ثِق أن مثابرتك واجتهادك اليوم، ولو قليلًا، هي ما تمهد لك الطريق إلى المستقبل، فحينما تخترق العقبات والصِعاب، سيكون الأمل والحظ السعيد في انتظارك.
***

عن الصداقة
الصداقات بمدى جودتها، وليست بمدى كثرتها


يصادف الإنسان في حياته كثيرًا من الناس، يقول البعض: "الصديق لا يُشترى بالمال، والأصدقاء الكُثُر يهونون علينا الطريق."
لكن، وفي بعض الأحيان، لا تكون الصداقات كلما كثُرت بالأمر الجيد، فإذا لم نكن نعرف من هم أصدقائنا الحقيقيين، وما هي الصداقات المزيفة، سيكون من السهل أن نقدم قلوبنا المُخلصة لأشخاص خاطئين.
تناول أحد الكُتَّاب مسبقًا الصداقة في كلامه فسرد وصفًا شديد الاتزان: "أجمل ما في العلاقة بين الأصدقاء أنها تضيف جمالًا فوق الجمال، وأثمن ما فيها هو تقديم الدعم في الوقت المناسب، الصديق الجيد كالشاي حُلو المذاق، خفيفٌ وليس طعمه قابضٌ، رائحته منعشة ولكنها لا تجثم على الأنف دفعة واحدة، بل تهب برفق، كتيار ماء يتدفق طويلًا."
الصداقات الحقيقية لا تكمن في عددها، ولكن في مدى جودتها، فالتعامل بين إنسان وآخر لا يحتاج في النهاية سوى إلى قلبٍ مُخلص.
***

عن العائلة
من تمام تهذيب المرء معاملته لعائلته بلطف


يقول الناس دائمًا: "العائلة الجيدة هي مصدر السعادة والقوة كلها." ومع ذلك فإننا، في حياتنا، غالبًا ما نقدم الوجه الحَسَن للآخرين، ونُبقي لعائلاتنا أسوأ الطباع.
يصعب الإدراك أن أفراد العائلة هم أهم الأشخاص في حياتنا، وهم أيضًا أكثر من ينبغي علينا معاملتهم بلطف، فأسلوب المرء في تعامله مع أفراد عائلته بمثابة دليلًا على شخصيته الحقيقية، وهو أيضًا أعلى مستوى يمكن أن يصل إليه من التهذيب.
البيت هو وجهتنا النهائية، كما أنه داعمنا الأبدي، والإبقاء على المشاعر الطيبة في تعاملنا مع عائلاتنا هي أفضل طريقة ممكنة للتعامل معهم، علينا أن نحمل دائمًا قلبًا مُمتنًا لهم، ونمنحهم المزيد من الفهم والعطف.
ليس من السهل أن تكون محظوظًا بما يكفي لتجد زوجة وتُكوِّن عائلة في وسط هذا البحر الشاسع من الناس، وعليك أن تعرف أن عائلة المرء إذا كانت آمنة، وصحيَّة، وتعيش في وئام، فهذا أهم من أي شيء آخر.
***

رابط المقال الأصلي لقراءته مسموعًا: 
https://h.xinhuaxmt.com/vh512/share/11543353?d=134b1d1
***

#بين_العربية_والصينية
#中阿双语美文


(3): العلاقات الأسرية الجيدة: نصفها في التضحية، ونصفها في الأخذ - 良好的家庭关系:一半付出,一半接纳

 العلاقات الأسرية الجيدة: نصفها في التضحية، ونصفها في الأخذ
良好的家庭关系:一半付出,一半接纳
ترجمة: إيمان سعيد
伊曼.赛义德 译


***

- قبول عطاء الوالدين شكلٌ آخر من أشكال البِر

قرأتُ سؤالًا ذات مرة يقول: ما هي اللحظات التي جعلتك تعيد فهم مصطلح "بر الوالدين" من جديد؟
فشارك أحد أصدقائي على الانترنت قصته.
عندما حان وقت عودته من مسقط رأسه خلال عيد الربيع، أعدّ له والداه كالعادة بعضًا من المنتجات المحلية المميزة.
وبينما كانت تسارع والدته بوضع الأشياء في السيارة، قال لها: "لا أحتاج إلى كل هذا اللحم، أنا لا أقدر على تناول الكثير منه، أخشى أن تضعيه فيفسد، وهذا الأرز والزيت لن آخذه، يمكنني شراؤه من السوبرماركت في أي مكان..."
تباطأت حركة والدته قليلًا، وحينما وجدته مسترسلًا في حديثه، عادت إلى المنزل دون أن تنطق بكلمة واحدة.
شعر تقريبًا أنه في مأزق، وحينما نظر إلى الأشياء الموجودة في الفناء، قال له والده جملة لمسته بعمق: 
"بُني، كما ترى، لم تعُد في حاجة إلينا، اعتبر هذه الأشياء تعبيرًا بسيطًا منَّا عن الحب..."
فأسقط في يده فجأة.
الآباء الذين يعيشون طوال حياتهم يخشون على أبنائهم من نسمة الهواء، صار جُل ما يخافونه الآن ألا يحتاج أبناؤهم إليهم ثانيةً.
فهم يشعرون كلما كبروا في السن أنهم صاروا عبئًا على أبنائهم.
فما هو البر الحقيقي يا تُرى؟
غالبًا، هو أنك حينما تكبُر، وتستقل بحياتك، عليك أن تظل تُشعِر والديك بأنك لازلتَ في حاجة إليهما.
فأحد أشكال البر أيضًا هي تقبُّل عطاء الوالدين، وجعلهم يستمرون دائمًا في "إظهار حبهم لك".

- قبول تضحية شريك الحياة أيضًا شكلٌ من أشكال الأُلفة

يقول أحد علماء النفس: "المشاعر مثل لُعبة الميزان، تحتاج إلى وجود التوازن."
إذا اعتمدت العلاقات العاطفية على التضحية من جانبٍ واحد، فلا مفر من أن يشعر هذا الشخص بالظلم؛ فالزواج السعيد هو الذي لا يعتمد على الجهود المبذولة من جانبٍ واحد للإبقاء على العلاقة فحسب.
افتح قلبك، وتقبَّل في هدوء كونك محبوبًا، وحينها فقط... ستحظى بعلاقة دافئة ومستمرة.
فإذا ما اعترفنا باحتياجاتنا، واستشعرنا الحُب من الآخر من أعماق قلوبنا وبكامل وعينا، سنكون مرتاحين في أي علاقة كانت، وسنحظى بشعورٍ حقيقيٍّ بالأمان.

- قبول الحُب من الأبناء شكل من أشكال تقديم المساعدة لهم

لطالما شعرنا بعدما صرنا آباءً أن حب الأبناء يعني تقديم العطاء لهم بلا انقطاع، ولكن تعلم تقبُّل العطاء لهو أمر لا غنى عنه في العلاقة بين الآباء والأبناء. 
يقول أحد الكُتَّاب: "إلى جميع الآباء والأمهات على وجه الأرض: إذا كنتم تحبون أبناءكم، فاسمحوا لهم بإظهار الحُب لكم ولمن حولهم متى استطاعوا ذلك، فلن تكون هذه أنانية من البالغين تجاههم، ولكنها رؤية تأخذ في عين الاعتبار حياة الأبناء بأكملها."
يعتاد الآباء جميعهم تقريبًا على التضحية من أجل أبنائهم، ولكنّنا في حاجة إلى التدريب على واجب تقبُّل إظهار الأبناء للحب.
فمن اليوم وصاعدًا، حينما يُعبر لك أبناءك عن اهتمامهم ويرغبون في تقديم المساعدة لك، عبِّر بصدق عن فرحتك ورضاك وتقديرك لهم، واقبل تضحية أبنائك من أجلك.
وبهذه الطريقة يمكننا بناء علاقة راسخة مع الأبناء، ومساعدتهم أيضًا على تعلم كيفية التعامل مع العالم بلطف.
الأسرة هي المكان الوحيد في العالم الذي يمكننا أن نبقى فيه بلا حصون.
فالأسرة الدافئة تكون بلا شكاوى ولا مظالم.
وكما يستطيع أفراد الأسرة تقديم الحُب من أعماق قلوبهم وبكامل وعيهم، بإمكانهم قُبول الحب أيضًا بصدر رحب.
حينما يكون أفراد الأسرة صادقين مع بعضهم البعض ومُرتاحين في وجودهم إلى جانب بعضهم البعض، سيبدأ الحُب في دورته الناجحة فيما بينهم.
***

رابط المقال الأصلي لقراءته مسموعًا: 
https://h.xinhuaxmt.com/vh512/share/11483685?d=134b11c

#بين_العربية_والصينية 
#中阿双语美文